محمد بن عزيز السجستاني

324

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

عاقر [ 3 - آل عمران : 40 ] ، وعقيم [ 22 - الحج : 55 ] : بمعنى [ واحد ] « 1 » ، وهي التي لا تلد ، والذي لا يولد له . ( عشيّ ) « * » [ 3 - آل عمران : 41 ] : ما بين زوال الشمس إلى غروبها . عرضها [ السّموات والأرض ] « 1 » [ 3 - آل عمران : 133 ] : أي سعتها ، ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول . عزمت [ 3 - آل عمران : 159 ] : أي صحّحت رأيك في إمضاء الأمر « 2 » . عاشروهنّ [ 4 - النساء : 19 ] : أي صاحبوهنّ « 3 » . العنت [ 4 - النساء : 25 ] : أي الهلاك « 4 » ، وأصله المشقّة والصعوبة ، من قولهم : أكمة عنوت ، إذا كانت صعبة المسلك ، « 5 » [ حدثني أبو عبد اللّه « 6 » ، قال : حدثني أبو عمر « 7 » عن الهدهد عن المبرّد « 8 » أنه قال : العنت عند العرب : تكليف غير الطّاقة ، وقوله عزّ وجل : ولو شاء اللّه لأعنتكم [ 2 - البقرة : 220 ] : أي لأهلككم ، ويجوز أن يكون المعنى : لشدّد عليكم وتعبّدكم بما يصعب عليكم / أداؤه كما فعل بمن كان قبلكم ] « 5 » ، وقوله : عزير عليه ما عنتّم [ 9 -

--> ( 1 ) سقط من ( أ ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 107 : إذا أجمعت . ( 3 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 120 : خالقوهنّ . ( 4 ) قال الفراء في المعاني 1 / 261 : إنما يرخّص لكم في تزويج الإماء إذا خاف أحدكم أن يفجر . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 123 : العنت كل ضرر . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه ، زميل السجستاني ، تقدم ص 11 . ( 7 ) هو محمد بن عبد الواحد اللغوي الملقّب بغلام ثعلب ، تقدمت ترجمته ص 66 . ( 8 ) هو أبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرّد ، كان من نحاة البصرة وأدبائها قرأ « كتاب سيبويه » على الجرمي والمازني . ت 285 ه ( القفطي ، إنباه الرواة 3 / 241 ) .